مؤسسة القدس الدولية تراسل عدد من الهيئات العربية والإسلامية: علينا التحرك والضغط على الاحتلال لوقف مخطط التلفريك التهويدي الخطير

تاريخ الإضافة الأربعاء 6 شباط 2019 - 2:24 م    عدد الزيارات 1629    التعليقات 0    القسم أخبار المؤسسة، أبرز الأخبار

        




راسل المدير العام لمؤسسة القدس الدولية الأستاذ ياسين حمود عدد من الهيئات الحكومية والشعبية والأحزاب العربية والإسلامية ومنظمة التعاون الإسلامي بهدف اطلاعهم على آخر مستجدات مدينة القدس ومشاريع الاحتلال التهويدية لا سيما مشروع التلفريك الذي تسعى سلطات الاحتلال لتنفيذه في القدس المحتلة بهدف تغيّرُ وجهَ القدس العربي الإسلامي.

وقال حمود:" على بعد نحو شهريْن من الانتخابات الإسرائيليّة، تتحولُ القدس إلى ساحةِ مزايدةٍ بين الأطراف الإسرائيليّة المختلفة، فيتسابقون على إقرار مشاريع تهويدها كسبًا لودِّ الناخبين، ولا سيما المتطرفون منهم، الذين يريدون أن تكون القدس عاصمةً يهوديةً خالصةً من ناحية السكانِ والمعالم".

وأضاف:" في نهايةِ الشهرِ الفائتِ، أقرّت "اللجنة القُطرية للبُنى التحتيّة" الإسرائيليّة المرحلة الأولى من مخطط بناء قطار هوائي "تلفريك" يغيّرُ وجهَ القدس، وينقلُ مشروعَ تهويد المدينة إلى مرحلة متقدّمة عبر تشويهِ فضائها العربيّ والإسلاميّ. لا يمكن النظر إلى هذا المخطط على أنّه مخطط عاديّ؛ فهو استهداف غير مسبوق لفضاء المدينة، بعدما أوغلَ الاحتلال في تهويد أرضها وباطنها. من غرب القدس إلى جنوب البلدة القديمة وأسوارها، سيخترق "التلفريك" سماء القدس، ويزرع العشرات من أعمدته في صدر المدينة، وينقل آلاف المستوطنين المتطرفين إلى حدود البلدة القديمة والمسجد الأقصى لرفع عدد مقتحميه وتسهيل الطريق أمامهم، وستسير في سماء القدس، وفوق بيوت المقدسيين، عشرات العربات الضخمة المعلقة التي يراد لها أن تكسر حصريّة المشهد العربي والإسلامي للقدس."

واعتبر حمود أنّ هذا المخطط سيصيب التراث الإنسانيّ الكامن في القدس في الصميم، وسيتعدى على خصوصيات المقدسيين الذين سيمرّ "التلفريك" فوق بيوتهم، وسيشوّه وجه القدس، وسيزيد من أعداد مقتحمي الأقصى، وسيكرّس أن الاحتلال هو "المرجعية" في القدس، مؤكدًا أن كل هذه الأمور هي باطلة ومخالفة لحقيقة هوية القدس، والقوانين والأعراف والقرارات التي تمنع الاحتلال من العبث بتراث القدس وهويتها وحقوق أهلها.

وناشد حمود بالتحرك على مختلف الصعد للضغط على الاحتلال لإجباره على التراجع عن هذا المخطط الخطير، وإصدار موقف يوضح للرأي العام بشاعة الجرائم الإسرائيلية بحقّ المدينة المقدسة وسكانها المقدسيين، ولا سيما مشروع "التلفريك" المزمع تنفيذه بعد انقضاء مدة 60 يومًا من الاعتراضات عليه حسب إجراءات الاحتلال الباطلة.

وختم حمود قائلًا:" إنّ وقف جرائم الاحتلال في القدس أمر ممكن، ولكنه مرهون بكثافة الضغوط السياسية والقانونية والشعبية والإعلامية وغير ذلك من الوسائل التي يحسب لها الاحتلال حسابًا كبيرًا. أملُنا أن يلقى نداء القدس لديكم صدى، وأن نلمس أثر تحرككم الميمون".

علي ابراهيم

خمسون عامًا على الجريمة.. والأقصى حيٌّ فينا

الثلاثاء 20 آب 2019 - 4:48 م

كثيرةٌ هي المشاهد التي تؤثر بك تأثيرًا شديدًا، وتغير في كنهك أمرًا صغيرًا لا تدركه، ولكنه عميق الأثر، غائر المعنى.. وكثيرة أيضًا تلك الأسئلة البسيطة الساذجة ولكنها وفي ثوب البساطة تزخر بأعظم المعاني، … تتمة »

علي ابراهيم

حكايا المطبعين

الجمعة 28 حزيران 2019 - 3:07 م

عمل المؤرخ الكبير أبو الفضل محمد بن النهروان على تأريخ الأحداث في منطقتنا العربية، فكان يتطرق للموضوعات حينًا وما جرى بها، ويتناول الأحداث أحيانًا أخرى ويربطها بسياقاتها ونتائجها، ومما تناول مؤرخنا ال… تتمة »