الاحتلال مستمر في تهويد القدس مقابل غياب عربي شبه كامل

تاريخ الإضافة الخميس 7 شباط 2019 - 1:56 م    عدد الزيارات 730    التعليقات 0    القسم شؤون مدينة القدس، تقرير وتحقيق، أبرز الأخبار

        


إعداد وسام محمد

خاص موقع مدينة القدس

صعد الاحتلال الإسرائيلي سياساته التهويدية في مدينة القدس بهدف تتويجها كعاصمة له على الأرض كما أقرها الرئيس الأمريكي دونالدو ترمب بقراره في 14 كانون أول 2017. واتخذ مسارات عدة في مشروعه الذي يستهدف الأرض والسكان والمقدسات لتزوير هوية المدينة العربية وزرع مكانها هوية يهودية جديدة.

وكثف الاحتلال الإسرائيلي الاستيطان الذي استوحش قلب القدس وأطرافها، ووافقت مؤسساته على آلاف الوحدات السكنية في المستوطنات المنشأة منذ سنوات أو تلك التي يستحدثها، وعمل على توسيع عدد آخر من المستوطنات بهدف جعلها مستوطنات ضخمة جاذبة للمستوطنين اليهود، حيث وصل عدد المستوطنات المقامة في القدس المحتلة نحو 27 مستوطنة. إضافة إلى ذلك، وافقت حكومة وبلدية الاحتلال على عشرات المشاريع التهويدة التي تطال هوية المدينة وطمس هويتها وحضارتها العربية المزروعة في الأرض منذ آلاف السنين.

وفي المسار الثاني، هدم الاحتلال مئات المنازل العربية في مدينة القدس المحتلة خلال السنوات القليلة الماضية تحت حجج واهية أبرزها البناء غير المرخص، فيما يحاول قتل الروح المقدسية من خلال إجبار المقدسيين على هدم منازلهم بأنفسهم، فضلًا عن أشكال متنوعة من الهدم لأصحاب العمليات الفدائية كإغلاق منازلهم بالباطون المسلح.

سياسة قديمة جديدة يستعملها الاحتلال للسيطرة على منازل الفلسطينيين في القدس المحتلة والتموضع في وسط الأحياء العربية بغية جعلها أحياء نافرة للسكن العربي، فيما يستولي على المنازل من خلال سلسلة من المسارات، مثل الإدعاء بأن ملكية المنزل تعود لعائلات يهودية قبل عقود وهي مزاعم باطلة، أو اتهام صاحب المنزل بعدم دفعه للضرائب المرتفعة جدًا.

سياسات ومسارات متعددة يتبعها الاحتلال الإسرائيلي للوصول إلى هدفه الاستراتيجي في مدينة القدس المحتلة، مستفيدًا من الدعم الأمريكي اللا محدود والتقاعس العربي الذي يسيطر عليهم، فيما يبقى الشارع الفلسطيني منتفض يواجه الاحتلال في غزة والضفة والقدس.

براءة درزي

واحد وسبعون عامًا على النّكبة: هل تضيع فلسطين؟

الأربعاء 15 أيار 2019 - 6:46 م

يتذكّر الفلسطينيون حول العالم اليوم مرور واحد وسبعين عامًا على نكبة فلسطين ضمن ظروف دولية وإقليمية ومحلية تفترق وتتلاقى مرّة لمصلحة القضية الفلسطينية، ومرّات ضدّها. ولعلّ مجموعة الظروف والتطورات، لا س… تتمة »

علي ابراهيم

أشواق محبٍّ بعيد

الجمعة 3 أيار 2019 - 4:48 م

يستيقظ الفجر على عتبات حجارتها العتيقة، تعانق أشعته الدافئة الحانية الأزقة والحارات، ويصبغ بكل حب ورأفة ساحات المدينة وأسواقها، وتبدأ الحياة تأخذ طابعًا مختلفًا مع هذا الزائر الجميل، فمهما تكررت زيارا… تتمة »