شاهد.. رشيدة طليب تحبس دموعها أثناء الحديث عن زيارتها للقدس وهي طفلة

تاريخ الإضافة الثلاثاء 20 آب 2019 - 7:17 م    عدد الزيارات 883    التعليقات 0    القسم التفاعل مع القدس، فيديو، أبرز الأخبار

        


تحدثت عضو الكونغرس الأمريكي من أصل فلسطيني رشيدة طليب، عن ذكرياتها المتعلقة بزيارتها للقدس المحتلة في الطفولة، وهي تكاد تبكي.

ومنعت سلطات الاحتلال طليب بالإضافة إلى عضو الكونغرس إلهان عمر من دخول أراضيها، قائلة إن هدف زيارتهما كان المساس بـ "إسرائيل" والعمل على تعزيز مقاطعتها.

وقالت طليب خلال مؤتمر صحفي مشترك مع إلهان عمر، في مدينة سانت بول بولاية مينيسوتا: "عندما زرت فلسطين للتواصل مع أجدادي والعائلة البعيدة، وأنا طفلة صغيرة، رأيت أمي تمر بمعابر التفتيش غير الإنسانية على الرغم من أنها كانت مواطنة أمريكية".

كما تذكرت طليب أحاديثها الأخيرة مع جدتها التي كانت تنوي زيارتها خلال رحلتها إلى فلسطين، حابسةً دموعها أثناء الحديث عن ذكرياتها.

من جانبها، أشارت النائب إلهان عمر إلى أن الولايات المتحدة تقدم مساعدات مالية لـ "إسرائيل" كل سنة "على أساس أنها حليف مهم للولايات المتحدة في المنطقة والديمقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط، ولكن رفضها لزيارة عضوين منتخبين في الكونغرس لا يتطابق مع صفتها كحليف".

وأضافت أن من مسؤوليات المشرعين "مراقبة السياسة الخارجية لحكومتنا وما يحدث بملايين الدولارات التي نقدمها كمساعدات".

واعتبرت "عمر" قرار السلطات "الإسرائيلية" منعها وطليب من دخول "إسرائيل" محاولة للمساس بقدرتنا على أداء وظيفتنا كمسؤولين منتخبين.

وطليب من أصل فلسطيني وتعهدت بالعمل على عزل الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بسبب سياساته المطلقة المؤيدة لـ "فلسطين"، كما أنها استبدلت كلمة "إسرائيل" بفلسطين على خريطة مكتبها في الكونغرس.

وتنتمي طليب، سياسيًا إلى جناح بيرني ساندرز، في الحزب الديمقراطي، وتدعو إلى إصلاحات مثل الرعاية الصحية الشاملة، إضافة إلى حماية البيئة، وتحديد رسوم مقبولة للتعليم الجامعي.

 

براءة درزي

برد الثلاجات إذ يغدو لهيبًا!

الخميس 12 أيلول 2019 - 3:06 م

لا ينفكّ الاحتلال يستغلّ جثامين الشهداء ومقابر الأرقام ضمن وسائل الضبط والعقاب التي يسعى عبرها إلى ترويض الفلسطينيين، وخلق مجتمع خانع راضٍ بالاحتلال، تارك للمقاومة، نابذٍ لها، معرضٍ عنها. وتتحالف أذرع… تتمة »

علي ابراهيم

خمسون عامًا على الجريمة.. والأقصى حيٌّ فينا

الثلاثاء 20 آب 2019 - 4:48 م

كثيرةٌ هي المشاهد التي تؤثر بك تأثيرًا شديدًا، وتغير في كنهك أمرًا صغيرًا لا تدركه، ولكنه عميق الأثر، غائر المعنى.. وكثيرة أيضًا تلك الأسئلة البسيطة الساذجة ولكنها وفي ثوب البساطة تزخر بأعظم المعاني، … تتمة »